مكي بن حموش

6132

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروي أن النار ( لما ) « 1 » لم تضره قال ابن لوط أو « 2 » ابن أخي لوط : إن النار لم تحرقه من أجلي ، وكان بينهما قرابة ، فأرسل اللّه عز وجلّ ( عنقا من النار ) « 3 » فأحرقته « 4 » . ثم قال : رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ أي : هب لي ولدا صالحا من الصالحين . قال اللّه جل ذكره : فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ . أي : حليم إذا كبر ، وهو إسحاق في قول عكرمة وقتادة « 5 » . وهو قول ابن مسعود وكعب « 6 » . وقال أبو هريرة وابن عمر والشعبي وابن جبير ومجاهد : هو إسماعيل « 7 » ، واختلف « 8 » في ذلك عن ابن عباس « 9 » .

--> ( 1 ) ساقط من ( ب ) . ( 2 ) ( ب ) : " وابن " . وما جاء في ( أ ) هو ما جاء في جامع البيان . ( 3 ) ساقط من ( ب ) . ( 4 ) انظر : جامع البيان 23 / 76 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 23 / 77 ، والجامع للقرطبي 15 / 100 ، وتفسير ابن كثير 4 / 18 ، والدر المنثور 7 / 102 . ( 6 ) انظر : المحرر الوجيز 13 / 246 - 247 ، والجامع للقرطبي 15 / 99 - 100 ، وتفسير ابن كثير 4 / 18 ، والدر المنثور 7 / 102 . ( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 13 / 247 ، والجامع للقرطبي 15 / 100 ، وتفسير ابن كثير 4 / 18 . ( 8 ) ( ب ) : " فاختلف " . ( 9 ) أورد ابن عطية في المحرر الوجيز قولين لابن عباس حول الذبيح : أحدهما يقول فيه : إنه إسحاق ، والثاني يقول : إنه إسماعيل . انظر : المحرر الوجيز 13 / 246 - 247 ، والشيء نفسه أورده القرطبي في الجامع 14 / 99 - 100 ، وكذلك ابن كثير في تفسيره 4 / 18 .